كثير من أصحاب المشاريع يبدأون من السؤال: «كم يكلف تصميم الشعار؟»

لكن المشكلة أن الشعار جزء صغير من الصورة ، فأنت لم تبنِ علامة تجارية بعد.

تخيّل أنك تفتح مقهى جديدًا ، الشعار هو الرمز أو الكتابة التي تضعها على الواجهة،

الأكواب، وحسابات التواصل.

أما الهوية البصرية فهي النظام الذي يجعل المقهى يبدو متناسقًا في كل مكان، وتشمل مثلًا:

  • الألوان التي يستخدمها.
  • الخطوط وطريقة كتابة العناوين.
  • أسلوب الصور والتصاميم.
  • الأيقونات والعناصر البصرية.
  • طريقة تطبيق الشعار على مختلف المواد.

و العلامة التجارية (Brand) فهي الصورة والانطباع الذي يتكوّن في ذهن العميل عندما يتعامل مع المشروع.


وهنا الفرق المهم:

قد يكون لديك شعار ممتاز، لكن إذا كانت منشوراتك تستخدم ألوانًا مختلفة كل مرة، وطريقة التواصل مع العميل متناقضة، وتجربة الشراء لا تشبه الصورة التي تحاول تقديمها، فالمشكلة ليست في الشعار.

المشكلة أن العلامة التجارية لم تُبنَ كنظام متكامل.

مثال بسيط:

لنفترض أن لديك متجرًا يبيع منتجات عناية طبيعية، وتريد أن يظهر للعميل بأنه هادئ، بسيط، وموثوق.

الشعار وحده لا يستطيع إيصال كل ذلك.

تحتاج إلى هوية بصرية تستخدم ألوانًا هادئة، وخطوطًا بسيطة، وصورًا ذات إضاءة طبيعية، وتصاميم غير مزدحمة. ثم تأتي طريقة كتابة المحتوى، التغليف، وتجربة العميل لتدعم نفس الانطباع.

هنا تبدأ العلامة التجارية بالظهور.

لذلك، قبل أن تقول: «أحتاج الى شعار»، اسأل نفسك:

ما الانطباع الذي أريد أن يخرج به العميل بعد أن يتعامل معي؟

ثم ابنِ الهوية البصرية والشعار ليخدما هذا الانطباع، وليس العكس.

نصيحتي العملية لهذا الأسبوع:

اكتب 3 كلمات فقط تصف كيف تريد أن يشعر العميل تجاه مشروعك.

ثم راجع شعارك وألوانك وخطوطك ومنشوراتك: هل كلها تعطي الإحساس نفسه؟

إذا كانت الإجابة «لا»، فربما لا تحتاج إلى شعار جديد بقدر ما تحتاج إلى هوية أكثر اتساقًا.


هل تريد بناء هويتك البصرية؟

احجز جلسة استشارية سريعة معنا اليوم لنساعدك في وضع اللبنة الأولى لبراندك

​احجز حلسة استشارية من هنا​